نسبة النعم الى النفس?

إجابة معتمدة

نسبة النعم الى النفس، المسلم المؤمن الموقن بأن الله سبحانه وتعالى أنه رب كل شيء ومليكه يوقن تمام اليقين أن الله سبحانه وتعالى  أنعم علينا بالنعم الكثير الجمة التي لا تعد ولا تحصى، فكل تفاصيل حياتنا النعم التي يستشعر المرء وجودها والتي يجهل وجودها هي من عند الله سبحانه وتعالى، فلا يجوز أن تنسب هذه النعم لغير الله عزوجل، فهو الأول والآخر المستحق بالعبادة والشكر، ولكن البعض تصور له ذاته أن ينسب هذه النعم لشيء غير الله فما حكم ذلك

نسبة النعم الى النفس 

إن نسب النعم للنفس من الخلجات التي تدخل في قلب الإنسان، ولعل من أمثلة ذلك أن ينسب المرء نجاحه في الامتحانات لنفسه دون أن يدرك أن الأمر بيد الله، أو ينسب نجاته من عملية ما بسبب الطبيب والأدوية وليس لله، كل الأمثلة التي تتشابه مع ذلك والتي يتجاهل فيها المرء فضل الله الكبير ونعمه الجمة على الإنسان تدخل في باب الشرك بالله إن كان في قلب المرء يقين بذلك، فما حكم نسبة النعم الى النفس

الحل الصحيح/  شركًا أكبرًا ويجب المسارعة للتوبة، وشكر الله تعالى ليلاً نهارًا لتحصيل النّعمة.

الحل الصحيح/  شركًا أكبرًا ويجب المسارعة للتوبة، وشكر الله تعالى ليلاً نهارًا لتحصيل النّعمة.