الملائكة خلق عظيم من خلق الله يوم القيامة يكون موقفهم ممن كانوا يعبدونهم?

إجابة معتمدة

الملائكة خلق عظيم من خلق الله يوم القيامة يكون موقفهم ممن كانوا يعبدونهم، خلق الله الكون في أحسن صورة، وأنشأ كل الكائنات فيه، فخلق الإنسان من طين، وخلق الجان من نار، أما الملائكة فخلقهم الله من نور، وهم مسخرون للعبادة وتأدية وظائفهم، فهم عباد الله لا يفعلون إلا ما أمرهم الله به، ولا يعصون الله، لأنهم خلق الله المربون، فلا يتم وصفهم لا بالأنوثة ولا بالذكورة، وحتى لا يأكلون ولا يشربون، ولا يتعبوا ولا يملوا، وحتى ليس هناك عدد محدد لهم، والإيمان بهم من أركان الإيمان.

ما موقف الملائكة ممن يعبدونهم

يؤمن جميع المسلمين بأن الملائكة عم من خلق الله، الذي سخرهم في الأرض لمهمة معينة، فهم عبارة عن حلقة الوصل بين الله والرسل، ويؤمنوا بالإيمان الجازم أن الله هو وحدة المختص والمستحق بالعبادة، فيجب أن نصدق وجودهم، ولا يفعلون إلا ما أمرهم الله به، وهنا الملك جبريل الذي كان ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهناك اسرافيل، وملك الموت، وميكائيل، والعديد الذين لا يعرف أسماءهم ولا عددهم، حيث وصفهم الله في كتابه الشريف بأنهم كرام بررة، كما أنه عرف عنهم الحياء، ولا يستطيع أي فرد أن يرى الملائكة برؤيتهم الخلقية، ولم يراه أحد على الهيئة الحقيقية إلا رسول الله محمد رأي جبريل مرتين بشكله الحقيقي، والإجابة الصحيحة على الملائكة خلق عظيم من خلق الله يوم القيامة يكون موقفهم ممن كانوا يعبدونهم هو:

أنهم يتبرؤون منهم لأنه الله الوحيد هو المستحق بالعبادة.

الإجابة الصحيحة هي أنهم يتبرؤون منهم لأنه الله الوحيد هو المستحق بالعبادة.