من هو هشام الهاشمي ويكيبيديا?

إجابة معتمدة
من هو هشام الهاشمي  ويكيبيديا

يعتبر هشام الهاشمي، وهو خبير أمني متخصص في الشبكات المسلحة ولديه شبكة واسعة من المعارف في أوساط المسؤولين وصناع القرار، قد قتل خارج منزله في بغداد في أوائل يوليو/ تموز من العام الماضي على يد مسلحين يركبون دراجتين ناريتين.

ويعتبر إعلان الجمعة أول عملية اعتقال يتم تنفيذها في هذه الجريمة التي هزت البلاد، التي شهدت زيادة في عمليات القتل التي تستهدف ناشطين خلال العام المنصرم أو نحو ذلك.

وقال علي البياتي، وهو عضو في لجنة حقوق الإنسان التابعة للحكومة العراقية: "إنها خطوة إيجابية نحو ترسيخ المساءلة وإنهاء الحصانة.. ونأمل بأن تتم محاسبة كافة المتورطين بارتكاب الجريمة".

وإلى جانب كونه خبيراً في الحركات السنية المتشددة في العراق، أصبح الهاشمي متحدثاً مفوهاً ضد الميليشيات الشيعية المسلحة المتنفذة والموالية لإيران.

وقد أغضب دعم الهاشمي للاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في 2019 ضد حكومة اعتبرت مقربة جداً من إيران، الفصائل الشيعية المدعومة من إيران داخل الشبكة العسكرية للحشد الشعبي في العراق.

ويذكر أن الحشد الشعبي يحظى بتأييد ثاني أكبر كتلة في البرلمان العراقي ويسيطر على أصول مالية ضخمة.

وكان العشرات قد تجمعوا في وقت سابق من هذا الشهر في وسط بغداد وفي أربيل بإقليم كردستان لإحياء ذكرى اغتيال الهاشمي، الذي كان في السابعة والأربعين من عمره عندما تم اغتياله، وقد رفعوا صور الهاشمي وسط الشموع.

وقد ألقت القوات الأمنية القبض على قاتل الهاشمي، ويدعىأحمد حمداوي عويد، وهو كان ضمن مجموعة مؤلفة من أربعة أشخاص نفذوا الجريمة.

والمتهم بقتل الهاشمي ضابط شرطة برتبة ملازم أول واعترف بعد التحقيق بقتل الهاشمي. وأقر قاتل الهاشمي في تسجيل بثه التلفزيون بأنه أطلق أربع إلى خمس رصاصات على الهاشمي من مسدسي الحكومي.

وقد تجمّع قتلة الهاشمي في منطقة البوعيثة في بغداد، وذهبوا بدراجتين ناريتين وسيارة لتنفيذ عملية اغتيال الهاشمي.

وكان رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق فائق زيدان قد أعلن مطلع يوليو الحالي صدور مذكرات قبض بحق متهمين بقتلة المحلل السياسي هشام الهاشمي.

وفي 6 يوليو 2020 اغتال مسلحون مجهولون الهاشمي وسط العاصمة بغداد. وتمت العملية أمام منزله، بعد خروجه من مقابلة تلفزيونية، تحدث فيها عن "خلايا الكاتيوشا" المحمية من بعض الفصائل الموالية لإيران والأحزاب العراقية.

وعند إخراج جثته المضرجة بالدماء من السيارة، أظهرت مقاطع مصورة التقطتها كاميرات مراقبة، أطفاله الثلاثة واقفين أمام هول هذا المشهد، يراقبون وجه والدهم المضرج بالدماء.

وجاء اغتيال الهاشمي وسط سلسلة اغتيالات واعتداءات ومحاولات ترهيب بحق الناشطين العراقيين المعارضين لسطوة الميليشيات على السلطة.