قصيدة ابن الرومي في رثاء ابنه?

إجابة معتمدة
قصيدة ابن الرومي في رثاء ابنه 

احد الاسئله التي اهتم بها الكثير من محبي الشعر العربي  ،  وفي هذه المقال سنتعرف على قصيدة ابن الرومي في رثاء ابنه

نبذه عن ابن الرومي

ابن الرومي هو علي بن عباس ، الملقب بأبي حسن ، كان من شعراء العصر العباسي ، والدته من أصل فارسي ، ووالده من أصل روماني ، وكان والده صديق العلماء والأدباء. . كان ابن رومي معاصرًا لتسعة خلفاء عباسيين ، منهم: معتصم ، الفاتيكان ، المتوكر ، معتز ، المهدي ، المعتمد ، مؤتة.

أشعار ابن الرومي في الرثاء

 بالنسبة لابن الرومي (ابن الرومي) الرثاء مكتسب لأنه يبكي على أولاده وأمه وأخته. قال وهو يبكي على ابنه الثاني محمد: إن أجمل وأحلى قصيدة (بكاءك شفي ولو لم تنفع) تلامس الكلمات التي تعبر عن حزنه اللامتناهي.

 تعبر هذه القصيدة عن افتقاره للحياة وعدم كفاءته السعيدة ، حيث قال في القصيدة إن ابنه ساعده في مشقات الحياة ، كما كان الشاعر يكسب معيشته مع الأطفال ، ولكن لأنه فقد ابنه فقد ابنه. المزايا التي سادت الشعراء.

قصيدة ابن الرومي في رثاء ابنه

بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي

فجودا فقد أودى نظيركما عندي

بني الذي أهدته كفاي للثرى

فيا عزة المهدى و يا حسرة المهدي

ألا قاتل الله المنايا و رميها

من الناس حبات القلوب على عمد

توخى حمام الموت أوسط صبيتي

فلله كيف اختار واسطة العقد

على حين شمت الخير من لمحاته

و آنست من أفعاله آية الرشد

طواه الردى عني فأضحى مزاره

بعيدا على قرب قريبا على بعد

لقد أنجزت فيه المنايا وعيدها

و أخلفت الآمال ما كان من وعد

لقد قل بين المهد و اللحد لبثه

فلم ينس عهد المهد إذ ضم في اللحد

تنغض قبل الري ماء حياته

و فجع منه بالعذوبة و البرد

ألح عليه النزف حتى أحاله

إلى صفرة الجادي عن حمرة الورد

و ظل على الأيدي تساقط نفسه

و يذوي كما يذوي القضيب من الرند

فيا لك من نفس تساقط أنفسا

تساقط در من نظام بلا عقد

عجبت لقلبي ، كيف لم ينفطر له

و لو أنه أقسى من الحجر الصلد

بودي أني كنت قدمت قبله

و أن المنايا دونه صمدت صمدي

و لكن ربي شاء غير مشيئتي

و للرب إمضاء المشيئة لا العبد

و ما سرني أن بعته بثوابه

و لو أنه التخليد في جنة الخلد

و ما بعته طوعا و لكن غصبته

و ليس على ظلم الحوادث من معدي

و إني و إن متعت بابني بعده

لذاكره ما حنت النيب في نجد

و أولادنا مثل الجوارح أيها

فقدناه كان الفاجع البين الفقد

لكل مكان لا يسد اختلاله

مكان أخيه من جزوع ولا جلد

هل العين بعد السمع تكفي مكانه

أم السمع بعد العين يهوي كما تهدي

لعمري لقد حالت بي الحال بعده

فيا ليت شعري كيف حالت به بعدي ؟

ثكلت سروري كله إذ ثكلته

و أصبحت في لذات عيشي أخا زهد

أريحانة العينين و الأنف و الحشا

ألا ليت شعري هل تغيرت عن عهدي

سأسقيك ماء العين ما أسعدت به

و إن كانت السقيا من الدمع لا تجدي

أعيني جودا لي فقد جدت للثرى

بأنفس مما تسألان من الرفد

أعيني إن لا تسعداني ألمكما

و إن تسعداني اليوم تستوجبا حمدي

عذرتكما لو تشغلان عن البكا

بنوم ، و ما نوم الشجي أخي الجهد ؟

أقرة عيني قد أطلت بكاءها

و غادرتها أقذى من الأعين الرمد

أقرة عيني ، لو فدى الحي ميتا

فديتك بالحوباء أول من يفدي

كأني ما استمتعت منك بنظرة

و لا قبلة أحلى مذاقا من الشهد

كأني ما استمتعت منك بضمة

و لا شمة في ملعب لك أو مهد

ألام لما أبدي عليك من الأسى

و إني لأخفي منه أضعاف ما أبدي

محمد ما شيء توهم سلوة

لقلبي إلا زاد قلبي من الوجد

أرى أخويك الباقيين فإنما

يكونان للأحزان أورى من الزند

إذا لعبا في ملعب لك لذعا

فؤادي بمثل النار عن غير ما قصد

فما فيهما لي سلوة بل حزازة

يهيجانها دوني و أشقى بها وحدي

و أنت و إن أفردت في دار وحشة

و إني بدار الأنس في وحشة الفرد

أود إذا ما الموت أوفد معشرا

إلى عسكر الأموات أني من الوفد

و من كان يستهدي حبيبا هدية

فطيف خيال منك في النوم أستهدي

عليك سلام الله مني تحية

و من كل غيث صادق البرق و الرعد 

في نهاية مقالنا عزيزي الزائر شرحنا لك الاجابه عن سؤال قصيدة ابن الرومي في رثاء ابنه   ، ونأمل أن تنال اجبابتنا على سؤالك ومقالاتنا إعجابك ورضاك.