حكم الميل على المشركين ومداهنتهم?

إجابة معتمدة

حكم الميل على المشركين ومداهنتهم، المداهنة عبارة عن السكوت عما من الواجب أن يقوم الشخص بالنطق به، حيث يترك الواجبات التي عليه فعلها للأغراض الدنيوية، فالمداهم يكون كالذي يعاشر المنافق الفاسق الذي يقوم بإظهار ما عكس الذي في داخله، فالمداهنة تقوم بتعظيم الباطل، فالله خلق الكائنات وكان الهدف من خلقها أن تقوم بعبادته والاستعمار في الأرض وألا نجعل مع الله أي شريك في الملك فنقوم بعبادة الله وتوحيد الألوهية والربوبية، ونتضرع ونستنجد بالله فقط ولا نُشرك به شيئاً.

ما هو حكم مداهنة المشركالشرك هو عبارة عن أن نقوم بإدخال أحد أخر في الملك غير الله عز وجل، أن نعبده، أي أن يكون لله سبحانه شريك آخر له سواء في العبادة أو الملك، وهو من أعظم الذنوب التي من الممكن أن يرتكبها الفرد، لأنه لا يجوز أن نكفر بالله، ويجب أن نؤمن بتوحيد الألوهية وتوحيد الربوبية، فلا يوجد مع الله شريك، بل الله الوحيد المتفرد بالعبادة والمختص بها وخالق هذا الكون، فلا يجب على الإنسان أن يسكت عن الحق أو يُصرف النظر عنه بل يجب أن يقف دوماً معه، والإجابة الصحيحة على سؤال حكم الميل على المشركين ومداهنتهم هو:كٌفر وردة ولا يجوز. الإجابة هي: كُفر وردة ولا يجوز.