من هو اول مولود ولد من المهاجرين في المدينة المنوره?

إجابة معتمدة
عندما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، بدأ بتثبيت دعائم الدولة الإسلامية، وأول ما قام به المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، فتقاسموا الأموال والأعمال والبيوت، لكن اليهود كرهوا هذا الترابط، فأخذوا ينشرون الشائعات والفتن، ومنها أنهم سحروا المسلمين كي لا يُولد لهم مولود ذكر مطلقاً.

هاجرت الصحابية الجليلة أسماء بنت أبي بكر، من مكة وهي حامل، ووضعت أول مولود في الإسلام من المهاجرين في المدينة المنورة، هو الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير بن العوام رضي الله عنهما، وقد استبشر المسلمون بولادته كثيراً.

نشأ عبد الله بن الزبير نشأة طيبة، وتنسم منذ صغره عبق النبوة، وكانت خالته السيدة عائشة رضي الله عنها تُعنَى به وتتعهده، حتى كنيت باسمه، فكان يقال لها: أم عبدالله، لأنها لم تنجب.

ولد (عبد الله) في قباء في شوال سنة 1 هـ، وكانت أمه أسماء قد خرجت من مكة مهاجرة، وهي حاملا به.

وكان لوالدته دورا بارزا في هجرة النبي – صلى الله عليه وسلم – من مكة إلى المدينة، حيث كانت وقتها مازالت حاملا في ولدها (عبد الله بن الزبير بن العوام)، ولم يوقفها هذا بل خرجت لمساعدة النبي – صلوات الله عليه – وأبيها أبي بكر الصديق – رضي الله عنه -، حيث هيأت لهما لما أرادا الهجرة سفرة فاحتاجت إلى ما تشدها به، فشقت خمارها نصفين، فشدت بنصفه السفرة، واتخذت النصف الآخر منطقا.

هاجرت الصحابية الجليلة أسماء بنت أبي بكر، من مكة وهي حامل، ووضعت أول مولود في الإسلام من المهاجرين في المدينة المنورة، هو الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير بن العوام رضي الله عنهما، وقد استبشر المسلمون بولادته كثيراً.

نشأ عبد الله بن الزبير نشأة طيبة، وتنسم منذ صغره عبق النبوة، وكانت خالته السيدة عائشة رضي الله عنها تُعنَى به وتتعهده، حتى كنيت باسمه، فكان يقال لها: أم عبدالله، لأنها لم تنجب.